العظيم آبادي

76

عون المعبود

وقال ابن الملك : يعني لا تتركوا لهم صدر الطريق هذا في صورة الازدحام وأما إذا خلت الطريق فلا حرج . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي دون القضية . ( فإنما يقول السام عليكم ) أي بالألف ومعناه الموت العاجل ( فقولوا وعليكم ) قال النووي : في شرح صحيح مسلم : قد جاءت الأحاديث التي ذكرها مسلم عليكم وعليكم بإثبات الواو وحذفها ، وأكثر الروايات بإثباتها ، وعلى هذا في معناه وجهان : أحدهما : أنه على ظاهره فقالوا عليكم الموت فقال وعليكم أيضا أي نحن وأنتم فيه سواء وكلنا نموت . والثاني : أن الواو ههنا للاستئناف لا للعطف والتشريك وتقديره وعليكم ما تستحقونه من